Subjects
-Abstract
المفارقة أو کما تترجم بالإنجليزية Paradox هي شکل من أشکال التناقض الظاهري، لذلک لا ينبغي أن نخلط بين المفارقة والتناقض، والمفارقة ليست مسألة نظرية فحسب، بل هي مسألة تتم عبر الممارسة، فنحن نمارس المفارقات في حياتنا اليومية ليل نهار سواء في علاقتنا مع أنفسنا أو في علاقتها بالآخرين، أو حتى في علاقتنا مع الأشياء، ومع الطبيعة وتمثل المفارقة واحدة من أهم التقنيات الفکرية التي يستخدمها الأدباء والشعراء والفلاسفة، بل والعلماء. وفرويد من المفکرين الکبار الذين صاغوا تاريخ وثقافة الإنسان الحديث وساهموا في صناعة الحداثة بمفهومها الغربي ويصعب أن نتحدث عنه کعالم فقط، ولکنه العالم الفيلسوف، أعني أن لديه رؤية فلسفية متماسکة للعالم وللوجود.
وتلعب المفارقة دور البطولة في التحليل النفسي الفرويدي، فهناک مفارقة الشعور واللاشعور، وهناک مفارقة غرائز الحياة وغرائز الموت، وهناک مفارقة السادية والماسوشية، ومفارقة الحب والکراهية، ومفارقة الحلم والواقع، ومفارقة الکبت والحضارة، ومفارقة السلطة الأبوية والسلطة الدينية، هذه المفارقات وغيرها هي التي تشکل عصب نظرية التحليل النفسي الفرويدي.
وهذه الدراسة هي محاولة للوقوف على طبيعة المفارقة السيکولوجية وتجلياتها المختلفة في نظرية التحليل النفسي الفرويدي، ومحاولة الإجابة عن هذا السؤال: إلى أي حد استطاع فرويد أن يوظف المفارقة في فهم طبيعة النفس البشرية، والکشف عن کافة أغوارها السحيقة وأسرارها الغامضة وتناقضاتها المربکة والمحيرة؟
DOI
10.21608/philos.2020.148059
Authors
MiddleName
-Affiliation
أستاذ الفلسفة الحدیثة والمعاصرة وعنلم الجمال
وأستاذ کرسي الفلسفة للیونسکو
والعمید الأسبق لکلیة الآداب
جامعة الزقازیق
Email
-City
-Orcid
-Link
https://philos.journals.ekb.eg/article_148059.html
Detail API
https://philos.journals.ekb.eg/service?article_code=148059
Publication Title
سلسلة أبحاث المؤتمر السنوي الدولي" کيف نقرأ الفلسفة"
Publication Link
https://philos.journals.ekb.eg/
MainTitle
مفارقات فرويد السيکولوجية