لقد حبانا الله طبيعة خلابة بکل مافيها من اشکال الحياة , حيث تمتلىء بمخلوقات آية فى الجمال کالنباتات والحيوانات
والکائنات الحية المختلفة والعناصر الطبيعية الرائعة کالجبال والبحار والانهار وغيرها ..., فکانت هى المعلم الاول للانسان
دائما يعوداليها ليأخذ منها خبرته ومعارفة , فقد ظل الانسان طوال حياتة يبحث عن الجمال فى کل شىء , وهى المنبع
الاساسى للجمال والابداع .
ومن ثم فلابد من الاستفادة من جماليات الطبيعة فى حياتنا اليومية وذلک من خلال التصميمات الجمالية او النفعية البيئية
والتى قد يستخدم فى انتاجهاخامات من البيئة حيث يقوم بها الانسان لتجميل البيئة المحيطة به او الانتفاع بها فى حياته وهو
مايسمى بالتصميم البيئى.
التصميم البيئى هو أحد مجالات التصميم المتکامله التى تحافظ على البيئه، و على هذا النحو تم بناء العمليه التصميميه
من خلال دراسة علم من أهم العلوم الحيويه و التى ستکون مادة للاستلهام عند التشکيل و التصميم و الابداع فى العمليه
.(Morphology) التصميميه و هو علم التشکل
المورفولوجى( بالتکوين و الترکيب البنائى الشکلى و الوظيفى للکائنات الحيه أو Morphology( يهتم علم التشکل
أحد أعضائها و التکوين الخلوى لها )أنواع الخلايا و مکوناتها و أنواع النسيج الموجوده فى هذه الاحياء( حيث تشمل علوم
المورفولوجيا موضوعات مثل ) علم الخليه، علم الأنسجه، علم التشريح، علم طبقات الأرض أى الجيولوجيا( کما تنقسم
إلى ) مورفولوجيا نظريه، مورفولوجيا وظيفيه، مورفولوجيا تطوريه(.
ويختص هذا العلم بدراسة شکل و ترکيب و خواص الکائنات الحيه و مظهرها الخارجى أيضا، فالأشکال الحيه يمکن
أن توحى للمصمم بکثير من الأفکار التصميميه، و قد أوحت الطبيعه بکل ما تحتويه من عناصر منذ القدم بالعديد من
الأفکار التصميميه للمصمم فى مجال الفن و العماره، فاستخدم مثلا العناصر النباتية و الحيوانيه فى تجميل جدران مبانيه و
أعمدة و حوائط المعابد.
ومن هنا نجد أن علم التشکل له أهميه واسعه فى مجال التصميم البيئى لأنه قائم على الطبيعه، وسوف يلقى هذا البحث
الضوء على احد فروع علم التشکل وهو )مورفولوجيا النبات ( ، وسوف يستعرض الباحث عينات من بعض النباتات
البريه والبحريه والبرمائية و غيرها و التى تحمل طابع الطبيعه الجمالى فى التشکيل أو البناء أو اللون و الإستفاده منه فى
عملية التشکيل فى التصميم البيئى فى مجال البحث، حيث يمکن القيام بالجانب التطبيقى فى مجالات تصميميه مختلفه
کالآتى:-
) تصميم المعلقات، تصميم الجداريات، التصميم الداخلى والاثاث والتصميم الخارجى والواجهات المعماريه وغيرها
والتجميل البيئى والمعمارى بمختلف اشکاله وتجميل الميادين والاستراحات والحدائق العامةوتصميم الزخارف التى تستخدم
فى شتى المجالات مثل تصميم السجاد والتحف والمجوهرات .......الى اخرة من المنتجات والتصميمات البيئية وغيرها ،
ومن افکار تصميميه قد توحيها الينا الطبيعه المورفولوجيه للنباتات بکافة اشکالها فى مختلف المجالات .
فعملية التصميم والاستلهام من الطبيعه لابد و أن تکون متوافقه مع إحتياجات الإنسان و رغباته و معبره عن طبيعته و
إنتمائه و ثقافته فهى مرآه تعکس التغيرات الثقافيه و الإجتماعيه و الحضاريه للمجتمع
لقد حبانا الله طبيعة خلابة بکل مافيها من اشکال الحياة , حيث تمتلىء بمخلوقات آية فى الجمال کالنباتات والحيوانات
والکائنات الحية المختلفة والعناصر الطبيعية الرائعة کالجبال والبحار والانهار وغيرها ..., فکانت هى المعلم الاول للانسان
دائما يعوداليها ليأخذ منها خبرته ومعارفة , فقد ظل الانسان طوال حياتة يبحث عن الجمال فى کل شىء , وهى المنبع
الاساسى للجمال والابداع .
ومن ثم فلابد من الاستفادة من جماليات الطبيعة فى حياتنا اليومية وذلک من خلال التصميمات الجمالية او النفعية البيئية
والتى قد يستخدم فى انتاجهاخامات من البيئة حيث يقوم بها الانسان لتجميل البيئة المحيطة به او الانتفاع بها فى حياته وهو
مايسمى بالتصميم البيئى.
التصميم البيئى هو أحد مجالات التصميم المتکامله التى تحافظ على البيئه، و على هذا النحو تم بناء العمليه التصميميه
من خلال دراسة علم من أهم العلوم الحيويه و التى ستکون مادة للاستلهام عند التشکيل و التصميم و الابداع فى العمليه
.(Morphology) التصميميه و هو علم التشکل
المورفولوجى( بالتکوين و الترکيب البنائى الشکلى و الوظيفى للکائنات الحيه أو Morphology( يهتم علم التشکل
أحد أعضائها و التکوين الخلوى لها )أنواع الخلايا و مکوناتها و أنواع النسيج الموجوده فى هذه الاحياء( حيث تشمل علوم
المورفولوجيا موضوعات مثل ) علم الخليه، علم الأنسجه، علم التشريح، علم طبقات الأرض أى الجيولوجيا( کما تنقسم
إلى ) مورفولوجيا نظريه، مورفولوجيا وظيفيه، مورفولوجيا تطوريه(.
ويختص هذا العلم بدراسة شکل و ترکيب و خواص الکائنات الحيه و مظهرها الخارجى أيضا، فالأشکال الحيه يمکن
أن توحى للمصمم بکثير من الأفکار التصميميه، و قد أوحت الطبيعه بکل ما تحتويه من عناصر منذ القدم بالعديد من
الأفکار التصميميه للمصمم فى مجال الفن و العماره، فاستخدم مثلا العناصر النباتية و الحيوانيه فى تجميل جدران مبانيه و
أعمدة و حوائط المعابد.
ومن هنا نجد أن علم التشکل له أهميه واسعه فى مجال التصميم البيئى لأنه قائم على الطبيعه، وسوف يلقى هذا البحث
الضوء على احد فروع علم التشکل وهو )مورفولوجيا النبات ( ، وسوف يستعرض الباحث عينات من بعض النباتات
البريه والبحريه والبرمائية و غيرها و التى تحمل طابع الطبيعه الجمالى فى التشکيل أو البناء أو اللون و الإستفاده منه فى
عملية التشکيل فى التصميم البيئى فى مجال البحث، حيث يمکن القيام بالجانب التطبيقى فى مجالات تصميميه مختلفه
کالآتى:-
) تصميم المعلقات، تصميم الجداريات، التصميم الداخلى والاثاث والتصميم الخارجى والواجهات المعماريه وغيرها
والتجميل البيئى والمعمارى بمختلف اشکاله وتجميل الميادين والاستراحات والحدائق العامةوتصميم الزخارف التى تستخدم
فى شتى المجالات مثل تصميم السجاد والتحف والمجوهرات .......الى اخرة من المنتجات والتصميمات البيئية وغيرها ،
ومن افکار تصميميه قد توحيها الينا الطبيعه المورفولوجيه للنباتات بکافة اشکالها فى مختلف المجالات .
فعملية التصميم والاستلهام من الطبيعه لابد و أن تکون متوافقه مع إحتياجات الإنسان و رغباته و معبره عن طبيعته و
إنتمائه و ثقافته فهى مرآه تعکس التغيرات الثقافيه و الإجتماعيه و الحضاريه للمجتمع