يرتکز التصميم الداخلي بشکل أساسي على التعامل مع الوجود الإنساني و تلبية متطلباته المادية و المعنوية داخل الفراغ . و ذلک من خلال دراسة البيئة المکانية و توظيف عناصر التصميم المختلفة من إضاءة و لون و حوائط و أسقف و أرضيات و غيرها ، لوضع حلول مناسبة لمعالجة الفراغ .
إن مهمة المصمم الداخلي لا تنحصر فقط في کون التصميم وظيفياً يحقق الاحتياجات المادية ، و جمالياً قائماً على أسس التصميم الداخلي من وحدة و إتزان و تناسب و تناغم ، بل إن اعتبارات الصحة و الأمن والآمان و جودة البيئة الداخلية ، داخل المنشأ من أهم الدعامات التي يقوم عليها التصميم لتحقيق أقصى درجات الکفاءة و الآداء المرجو من المکان. و انطلاقاً من ذلک فقد جاء في مقدمة اهتمام المصمم الداخلي تحقيق کلاً من :ـ
1- الراحة البصرية.
2- ا لراحة السمعية.
3- الراحة الحرارية.
4- الراحة النفسية.
5- الراحة الجسدية
و حيث کانت المتاحف أحد اهم المنشآت التي تختص بحفظ التراث الإنساني فتبرز هوية الأوطان و تعکس ثقافاتها و تعرف بما عاصرته من حضارات منذ القدم و حتى وقتنا هذا. و حيث کان الاعتماد الأساسي في أنجاح رسالة المتاحف على التفاعل المباشر مع الزائر ولما کانت مباني المتاحف و ما تحويه من مقتنيات المتاحف التي تعتمد في إنجاح رسالتها على التفاعل المباشر مع الزائر. نتناول بالدراسة في هذا البحث التعريف و الدراسة للاعتبارات الصحية
و الأمنية التي يتطلبها تصميم المتاحف بشکل يحقق استيفاء احتياجات الکيان الإنساني من الراحة البصرية و السمعية و الحرارية و النفسية و الجسدية .